روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٧تعريف عام بالكتاب
??
ننسي
الكتب جاءت من المشرق بها ثلاثة وثلاثون ألف كتاب (?)، وهذا دون أن العلاقة الجربيَّة المسوريَّة بجبل نفوسة. وأفواج الطلبة الدارسين فيها وفي آجلو قرب وارجلان، ورحلات أبي عبد الله محمد بن بكر وطلبته الربيعية للانتجاع في الربيع خاصة، ونشر العلم والمذهب في بادية بني مصعب.
شيوخ البغطوري وأقرانه في طلب العلم:
أخذ البغطوري العلم عن الشيخين الجليلين:
1 ـ أبي يحيى توفيق بن يحيى الجناوني، ففي محضرة أبي يحيى بمدينة إجناون التي أتم فيها البغطوري كتابه نرجّح أنّها المكان الذي تتلمذ فيه عن أبي يحيى توفيق.
? ـ وعن أبي محمد عبد الله بن محمد المجدولي، وهو الشيخ الذي أخذ عنه البغطوري جلَّ رواياته فقد قال عنه: «إنَّ الشيخ أبا محمد بن محمد نحمد الله أفضل من أدركت وكان عالما بسيرة الأوّلين وأخبارهم، كأنه حضر معهم، فأكثر مجالسه في آخر عمره في ذلك، ومثله وما أدركنا أحدا في زماننا أكثر نيَّة منه. قال لهم إنسان مغربي: سرت البلاد غربها وشرقها فلم أر مثل داود بن هارون وهذا الشيخ، يعنى أبا محمد وكلما وجدت رواية وسيرة في أخبار مشايخ نفوسة فالأكثر من ذلك هو روايه» (?).
بهم:
ومن أقرانه الطلبة الذين أخذوا العلم عن أشياخه، ومن المحتمل أنه التقى
أبو محمد عبد الله بن يحيى، أخذ العلم عن أبي محمد.
(1) ينظر: الدرجيني: طبقات، تحقيق طلاي، ط ?، ج ?، ص 269.
(?) الشماخي: السير، ط. ح. ص 542 - 543. العبارة غير موجودة في النسخ التي اعتمدناها في تحقيق سير البغطوري، ويبدو أن للشماخي نسخة مغايرة، أو أنها من مؤلف آخر للبغطوري.