روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣أَنْ تَمرَارِينْ أجلن يمان أن تَنْذ أيكش أَسْ فَلاش)، قال: فما سمعت صوت دف بعد ذلك حَتَّى ماتت.
من
[???]ـ قال (?): خطبها من (?) أهلها شيخ من شيوخ البربر، فوقف أهلها (4) شأن بناته، لئلا يعطوها له على الربائب، فقالت لهم: «زوجوني له ولو على ذلك»، فزوجوها له فأسرف عليها ربائبها فجعلن ينزعن لها الدقيق ويرددن التربة البيضاء، وينزعن لها اللبن ويرددن لها الماء، فإذا سألها الشيخ): «بماذا يكون للبنك ماء يا فلانة؟»، فتقول له: «هو الذي قدّر له يا شيخ»، فكانت معهنَّ كذلك، فإذا جعلن لها التربة في الدقيق جعلته في الماء، فتنزل التربة أسفل، ويطلع الدقيق فوق، فتصفّيه، فطال عليها الأمر حَتَّى تغير لونها، فصار مصفرا من الضعف من شأنهنَّ، فقالت: «نَصُّيَتْ تَدُكُل أَنْ وَنجَّالُو نَفِتْ غَفْ. نَحمد يكش نَشْكَرْ أَنْ وَرَاطٌ (6). فلما طال ما أسرفن عليها فأهلكهنَّ الله وأراحها منهنَّ، فمتن جميعا، فمكثت مع الشيخ زمانا ولم يكن لها منه ولد، واستحيى منها الشيخ أن يتزوج عليها، فقالت. أيضا في نفسها: «إلى متى مع" ع (?) هذا الشيخ هذا القعود؟»، فأستندت (?) إلى كدية تفكر (?)، فقالت: «أَسْسْتُنَنْ مِدَّنْ أَيَسْ التَّافِينْ نَنسَسْتَنْشَمْ أَيْ ثَمُوتَدْ مَيَسْ تَلِيدٌ تَارْوَا». فقيل لها:
وَصَزور
أقعد
(1) في (ع) و (م): «دعاء بالبربرية بدل النص البربري.
(?) في (ع) و (م): «وكان قد».
(?) في (ص): «عند».
(4) في (ص): «أهله».
(ه) في (ع) و (م): «سألها فقال لها».
(6) في (ع) و (م): سقط النص البربري. (?) في (ص): «على».
(?) في النسخ: «فأسندت».
(?) (ص) - «تفکر».
هي
374
روايات الأشياخ