روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢اسکت يا جاهل عندي فيها قول وعشرة فجعل يفتي فيها قولا بعد قول حَتَّى استدرك بقوله آخر مرَّة في العاشرة، ثُمَّ قال له أبو الفضل: «أما بيننا وبينكم فقد اكتفاه الأولون، أرأيت قدريًا جاءنا (?) فقال: هل كلف الله الكافر في حال كفره الإيمان أم لا؟»، فقال أبو الفضل: «لا بد من نَعَمْ يا ولدي»، فقال أبو الفضل أيضا: «فإن قلت كلّفه ما يستطيع فقد جعلت الاستطاعة قبل الفعل، وإن قلت: كلفه ما لا يستطيع فمحال أن يكلف الله العباد ما لا يستطيعون». فقال له أبو إسحاق: «أوهمت للسامعين أنَّ عندك جوابا غير هذا؟»، فقال له:، كلفه ما لا يستطيع باشتغاله بالكفر، لا لعلة أنَّه زَمِنٌ»، وقال غيره: قال
«نعم،
الأول في مثل هذا شعرا:
[736]- فقضدُ ذي الغي فعل الغي مانعه
رشدا به سمي الأبرار أبرارا
وقصد ذي الرشد فعل الرشد حاجزه (?)
عما به غدا (3) الفجار فجارا
[???]- // وروي عن أمّ جلدين (4) أنَّها كانت امرأة تائبة، فإذا سمعت بعد ذلك صوت الدفّ تعلق قلبها إلى ذلك واشتهته نفسها إلى ذلك، فتحيَّرت ذلك فدعت الله ربها أن يرد قلبها عن ذلك، فقالت: «مَكْ أَسْلِغْ أَنْ تَيْدِمْتُ
من
(?) في (ع) و (م): «جاء».
(?) في (ص): «عاجزه».
(?) في (ص): «غدر». (ع) و (م): «غدرا».
(4) أم جلدين والدة المفتي أبي عبيدة جلدين البغطوري (ط) ? ??? ـ 400 هـ / 961 - 1009م)، والذي كان أحكم رجالات عصره. كانت أم جلدين صالحة صابرة مستجابة الدعاء. ينظر: الشماخي: السير ص 259 - 260، 328 - 330. روني باسي: تسمية مشاهد جبل نفوسة، ص??.
(ترقيم الشاملة)
التحقيق
???