روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦تكلمي فأنا أم زعرور، وهذا زيتون «تغرمين». قال: فتكلمت أم جلدين عند ثم رجعت أم زعرور إلى «تغرمين»، فأخبرت بها أبا محمد ليزورها، فنظر إلى علامة البيت على الشرف فأتاهم فوجدها قد ماتت رحمة الله عليها // (?).
فصلى عليها،
[742]- وروي أنَّ العجائز هنَّ خيم الإسلام.
أنَّ الماضين خاف حكامهم (?) من مشايخهم، ومشايخهم
[743]- وروي |
خافوا (?) من عزابتهم، وعزابتهم خافوا (4) من عجائزهم.
(744 [- //) 5]
وروي، أن المشايخ زاروا عجوزا فيما مضى، فصادفوا عندها حبات تين، فلم /??/ تجد في الحبَّات عددهم، فقسمتها بأسنانها، فأعطت لهم وقالت لهم: «أما أنا فقد نجوت»، فقال لها واحد منهم: «فيا ليت أنك لم
تطعمي لعابك للمشايخ!»، قال: فأعطت له رزقه، ولم يفلح من هناك.
[745]- وروي أن المشايخ زاروا شيخا من الماضين، فلم يجد طعاما يطعمهم، فعمد إلى طبق، فجعل يخرط فيه الشيح، حتّى امتلأ، فأتاهم به فأكلوا منه، فقالوا: أكلنا طعمة لم نأكل مثلها قط، ولا أحلى منها.
[746]- وروي
أن.
عجوزا أرسلت امرأة تذوق للناس زيتا، فلما فرغت،
قالت: «إئتيني بوعائك لأقطر لك شيئا»، فاستحقرت ما قالت لها، فغضبت، فمضت إلى شيخ لتشتكي بها عنده فـ فكلمها قبل أن تخبره، فقال لها: «أَرَزْحْ أَنْ وَمُزَرَاجُ أَلْتَتْزَمْ مَكَ وَرْ أَكْيَوْشَ». فزال غيظها بذلك.
(?) عند هذه العلامة ينتهي السقط في نسختي (ع) و (م). (?) في (ع) و (م): «خافوا على أحكامهم».
(?) في (ص): - «خافوا».
(4) في (ص): ـ «خافوا».
(5) ابتداء من هذه العلامة وقع سقط. نسختي (ع) و (م) مقداره ?? سطرًا.
التحقيق
???