روايات الأشياخ: أشياخ جبل نفوسة (سير البغطوري) مقرين بن محمد البغطوري

روايات الأشياخ

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

بلدهم، فأذنت له، وطلع إلى هاهنا، فاستأذن عليهم في المسجد فقالوا له). ليس على من يدخل المسجد استئذان فقال: «هذه واحدة»، فدخل بالنعل، فقالوا له: «لا يُدخل بالنعل في المسجد»، فقال: «هذه اثنتان»، فسلم عليهم، فقالوا: «لا يسلم الرجل في مجلس الذكر»، فقال: «هذه ثلاثة». فصار يتعلّم، فكلما. جاءته بطاقة من عند أهله /??/ رماها في الطاقة (2)، فصار عالما كبيرا. فلما أراد المسير إلى أهله فأول بطاقة جاءته وجد فيها موت أمه (?). [751]ـ وقيل عنه أنه قال: «افغتت إن سَواغَفْ شَرَطَاتْ لِدْ إِجَّتْ … أَمْلَعْ أَنْ يَوْدَانْ تُسُنْتْ أَسْ دَفَّرْ الْجَهلِيَّت (4) أبو محمد نني أ أَسْ دَفْرُ الرَّعَيَّتْ بُلَلْ وتركب وطارُ أَسْ أَسْ دَفَّرْ الرحلت» (5).

[752]ـ وروي أنَّ المشايخ اجتمعوا في حوض أم طروس (6) على مسألة الذبان، فاتفقوا أنَّه ضرر في الصلاة وقالوا: أيضا أن يعمل الرجل ما يصلح صلاته، فمنعهم الخوف على الخشوع (?) أن يقولوا: يردُّها في صلاته. ورخصوا

(?) في (ع) و (م): «ليتعلم العلم فيه، فاستأذن أمه فأذنت له، ولما وصل الجبل دخل المسجد بعدما استأذن فقيل له: ليس». (?) كذا في (ص)، وفي اللسان: «الطاق: ما عُقد من الأبنية». ابن منظور: لسان العرب، ???/??، مادة: «طوق». ويبدو أنه يقصد بالطاقة: الكوة.

(?) في (ع) و (م) تصرف في الفقرة السابقة على النحو الآتي: «هذه واحدة من جهلي، ودخله بنعله، فقالوا له: المسجد لا يدخلونه بالنعل، فقال: هذه اثنان فسلم عليهم، فقالوا له: لا يسلم على أهل مجلس العلم، فقال: هذه ثلاثة. ثُمَّ اجتهد في التعلم وتحصيل العلم ولم يشتغل بغيره، وتأتي له بطاقات من أهله فلا يقرؤها ضنا منه على الوقت وتشويش الفكر، حَتَّى صار عالما كبيرا، ولما أراد الرجوع إلى أهله قرأ بطاقاته فوجد في الأولى خبر موت أمه». (4) معنى «تُسُنْتْ أَسْ دَفْرُ الْجَهلِيتْ»: العلم بعد الجهل. وبقية الكلام غير مفهوم. (ه) في (ع) و (م): سقط النص البربري.

(6) لم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة.

(?) في (ص): - «على الخشوع».

التحقيق

???