روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٨٣عن يمين المحراب إذا أراد أن يصلي، فإذا دخل الثاني، فليقف على يسار المحراب، ثم ا الثالث قبالة المحراب، ثمَّ الرابع عن يمين الأول، ثم الخامس
عن يسار الذي عن يسار المحراب، ثمَّ كذلك حتّى يتمُّوا الصف الأول. [769]ـ وعنه أنه قال: «إنَّ أهل المنزل إذا شهر عندهم أن بني فلان قد اقتسموا، ورأوا كل واحد منهم في موضع معروف، فإنهم يبلغون قسمتهم».
" … -[vv.]
(2)
(1) أبي القاسم مومن (?) من أهل «تغرسين» وله بقرة، فعمد إليها فذبحها، ففرح الحُجَّاج ليأكلوا اللحم، فعمد إلى بقرته فقسمها على عجائز أهل «تدينة» (?) ومشايخها، وعزل للحجاج ما نابهم.
[???]ـ وعنه أنه نابه علف الأعرابي، فصار ينقّي الشعير الذي يعطي، فقال له الأعرابي: «لم تنقي الشعير يا أبا القاسم؟»، فقال له: «أعطيكها [كذا] منقى، وآخذ منك غدا منقى»، فقال له: «أتأخذه مني غدًا؟»، قال له: «نعم»، فنفض الأعرابي مخلاته، ومضى وتركه.
[???]ـ وعنه: أنه أصاب مائة مودِيّ شعيرا في أندره، /??/ فتصدق بها على … (4). فبات عنده الأضياف تلك الليلة، فمضى ليسلّف شعير عشائهم من عند امرأة عمّه، فقالت له: يا مومنين أصبتُ مائة مودي شعيرا، وما أمسكت منها عشاء ليلة!»، فقال لها: «لشأن الجنَّة يا عمتي»، فقالت له: «تستحق الجنَّةُ أكثر من ذلك يا ابن أخي، فغرفت له الشـ في طرفه من غير سلف لعشاء
أضيافه.
(1) بياض مقدار سطر.
(?) أبو القاسم مومن (أو (مومنين التغريسيني: تقدم التعليق عليه في هامش فقرة: 604. (?) ترد باسم «تدينت»، ولم نقف على تحديد هذا المكان في المصادر والمراجع المتاحة. (4) كلمة منمحية، لعلها: «أقاربه».
384
روايات الأشياخ