روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢كل شيء، ونافسه كلُّ شيء، وعاداه كلُّ شيء، واشتكى إلى ربه فقال: يا رب خلقتني، وحسدني كلُّ شيء، وعاداني كلُّ شيء، ونافسني كل شيء، فقال له: سأجعلك في أقوام يفارقون الأموال /??/ ولا يفارقونك، ويفارقون الأهل ولا يفارقونك، ويفارقون الأولاد ولا يفارقونك، ويفارقون الأنفس ولا يفارقونك»، فجعله في أهل الإسلام فاشتكى إليه بعد ذلك الوحشة، فقال له: زوجتك
الصبر».
-[V 70]
(1) أبي عبد الله بن أبي الفضل (?) قال: «ليس الله علينا أن نُعمي له أعيننا، وأن: نصمي له آذاننا»، يعني: ليس على الرجل أن يدخل أصابعه في أعينه، ولا أن يصب الماء في أذنيه عند غسل الجنابة.
[766]ـ وعن أبي محمد الدرفي (?) وأبي يحيى الفرسطائي (4)، اختلفا. في مستحم منجوس، فقال أبو محمد: «إذا كان الماء الأول يدرك الماء الآخر»، فقال أبو يحيى: «إذا كان الماء الذي استنجى به لصلاة الغداة يدرك الماء الذي اغتسل به لصلاة الظهر فهو منجوس».
[767]- و
أولى به».
وعن أبي محمد الدرفي: من رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشرك، فهو
[768]- وروي عن ن أبي يحيى الدرفي (9) فيمن دخل المسجد وحده، فليقف
(1) كلمة غير واضحة، لعلها: «وعن».
(?) أبو عبد الله بن أبي الفضل لم نتمكن من تحديده ولعله ابن أبي الفضل سهل النفوسي (ق: 4 هـ / 10م) الذي تولى الحكم بنفوسة. أو ابن أبي الفضل الجرامي (حي. سنة: 459هـ) الذي ناظر أبا إسحاق الأشيري.
(?) أبو محمد زيد بن أفصت الدرفي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 219. (4) أبو يحيى زكرياء بن أبي القاسم يونس الفرسطائي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 43. (0) أبو يحيى يوسف بن أبي محمد زيد بن أفصت الدرفي: تقدمت ترجمته في هامش فقرة: 554.
التحقيق
???