روايات الأشياخ
الجزء ١ · صفحة ٤١تعريف عام بالكتاب
41
أوّل المخطوط، بعد البسملة والصلعمة وروي أنَّ أهل هذه الدعوة كانوا يتزاورون فيما بينهم، يزور أهل المشرق أهل المغرب ليعرفوا ما هم عليه،
ويزور أهل المغرب أهل المشرق ليستفيدوا منهم العلم … ».
-
-
آخر المخطوط، في نهاية متن السير قبل الزيادة المضافة (فقرتي: 753 ـ 754): « … ورخصوا أيضا لمن لم يجد ما يقوته في بيته أن يخرج إلى اللبن في الخصوص، ويجزيه التيمم. وأما من وجد ما يقوته في بيته فلا يجوز له. والله أعلم وأحكم، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وبه التوفيق. كمل الكتاب المعروف بروايات الأشياخ أشياخ جبل نفوسة فيما مضى رحمهم الله وغفر لهم، ونفعنا بمحبتهم، وعجل على من يطعن في مذهبهم وبراهينهم. وما ألفه إلا ثقة عن ثقة بأسانيد محذوفة غير مذكورة طلبا للاختصار، والحمد لله رب
العالمين».
- أوَّل الزيادة المضافة فقرة: (755: وروي عن أبي الخير الزواغي أنه قال:
مَكَ أَتَّبِعْ إِزَزْلُفَنْ أَنْ تَمْسِي بَوْزُ بِطَسْ أَنْ نَشَرَدْ رَانْ مَكَ اتَّوطَنْ … ».
آخر الزيادة المضافة (فقرة: 773 ـ 774): «فقال لها: لشأن الجنَّة يا عمتي، فقالت له: تستحق الجنَّةُ أكثر من ذلك يا ابن أخي، فغرفت له الشعير في طرفه من غير سلف لعشاء أضيافه والله المستعان والحمد الله ربّ العالمين. وصلَّى الله على نبينا محمد خاتم النبيين».
اسم الناسخ: زايد بن عمرو بن محمد بن إبراهيم بن سليمان
الصدغياني.
تاريخ النسخ: ضحوة الجمعة 26 شوال سنة 914هـ
مكان النسخ: غير مذكور.
المنسوخ له: غير مذكور.