الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٠٤فأقبل الاشتر حتى انتهى اليهم فقال: يا أهل الجبن (115)
،
أحين علوتم القوم تنكلون لرفع هذه المصاحف امهلوني فواقا قالوا لا ندخل معك فى خطأتك قال ويحكم كيف بكم، وقد قتل خياركم وبقى أراذ لكم فمتى كنتم بحق أحين كنتم تقاتلون أم الآن حين أمسكتم فما حال قتلاكم الذين لا تنكرون فضلهم أفى الجنة أم فى النار قالوا قاتلناهم في الله وندع قتالهم في الله فقال كنا نظن أن صلاتكم عبادة وشوق الى الجنة فنراكم قد فررتم الى الدنيا فقبحا لكم. فسبوه وضربوا وجه دابته بسياطهم وضرب هو وجوه دوا بهم.
الذين عملوا في الصلح (116):
الاشعث بن قيس ومسعر بن فدكي وعدي بن حاتم وشريح بن هاني وعمر ابن الحمق وزهر بن قيس ومن أهل الشام زيد بن أسد ومخارق بن الحارث وحمزة بن مالك، وقد أتيت بتفصيل ما قال كل واحد لاظهر ما زعمه البعض من أن الخوارج هم الذين ألزموا الامام على بقبول التحكيم، ثم رجعوا عن رأيهم انه زعم باطل لا سند له. كما سيأتي بيانه
كتابة عقد التحكيم وبدء أمر الخوارج:
قال المسعودي لما كتب عقد التحكيم فأمضاه الامام على ومعاوية وجماعة من الطرفين قام الاشعث بن قيس، فأخذ الكتاب يقرأه على الناس يمر به عليهم راية راية وقبيلة
(115) الامامة والسياسة، ص 132 • الاخبار الطوال، ص: 191 - (116) الكامل لابن الاثير، ج 3، ص
318
131
104