الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١١

كم هي تهوى بريئة تحت ضربات سيف البغي والعدوان، في

فتنة هوجاء لا تبقى ولا تذر، ولله الامر من قبل ومن بعد

•

فالفترة التي يتناولها هذا الكتاب ببحث مدقق محكم، هي الحقبة الثانية من هذه الفتنة الهوجاء، التي اذا ما تتبعنا أصولها، وجدناها تنبعث من عهد «الطلقاء» أيام شمل محمد صلوات الله عليه وسلامه، بعفوه ورضاه، يوم الفتح الاكبر حين دخل بيت الله الحرام ظافرا منصورا، جماعة المشركين الذين تفننوا من قبل في اذايته وفي البطش بأصحابه الكرام الأولين، فاذعنت تلك الجماعة لحكم القوة، ودانت للاسلام، بل أصبح رجالها من أكبر رجاله، وصاروا بواسطة أخوته وسماحته، ملوك الدولة وقادة الجيوش.

يوم

دفعت

ولو أننا تتبعنا قصة هذه «الفتنة الكبرى» من سياسة ذى النورين عثمان رضى الله عنه، وتصرفه في بيت مال المسلمين، تصرفا دعا أم المؤمنين عائشة الصديقة ابنة الصديق رضى الله عنهما، الى أن تقف فى حجر اسماعيل من الكعبة المطهرة، تقول للمسلمين، وقد نشرت بين يديها قميص محمد صلوات الله عليه: «هذا قميص رسول الله لم يبل بعد، وقد أبلى عثمان نفسه» ان كلمة رهيبة كهذه الكلمة تنوه بها عائشة ابنة أبي بكر، كانت مميتة بأن ترد

•

عثمان بن عفان رضى الله عنه الى سيرة محمد وصاحبيه

f

لولا أنه كان في شيخوخته و هرمه، قد سلم الكثير من مقاليد الأمور الى قريبه من بني أمية، مروان بن الحكم، الذي وصل به طغيان العاطفة العائلية، القبلية، الى تدليس كتاب الحاكم

11