الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١١٦

هذا أبو موسى شيخ المسلمين وحكم أهل العراق ومن لا يبع الدين بالدنيا قد خلع عليا وأثبت معاوية فقال أبو موسى مالك عليك لعنة الله ما أنت الا كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث فقال عمرو ولكنك مثل الحمار يحمل أسفارا واختلط الناس فقالوا والله لو اجتمعنا على هذا ما تحولنا عما نحن عليه وما صلحكما يلازمنا وانا اليوم على ما كنا عليه بالامس فقال عمرو فما ترى قال أرى أن نخلع هذين الرجلين، ثم نجعلها شورى بين المسلمين يختارون لانفسهم من أحبوا فقال عمرو وقد رضى بذلك وهو الرأى الذي فيه صلاح الناس. فافترقا على هذا الامر ولقد كنا ننظر الى هذا قبل أن يقع ثم تشاتم أبو موسى وعمرو وحمل شريح بن هانيء على عمرو فقنعه بالسوط وحجز الناس بينهما فقال شريح ما ندمت على شيء قط كندامتي على أن أكون ضربته مكان السوط بالسيف ثم انصرف عمرو الى معاوية ولحق أبو موسى بمكة وانصرف القوم الى على فقال عدى اما والله يا أمير المؤمنين لو قدمت القرآن وأخرجت الرجال وجعلت الحكم لله فقال على أما أني قد أخبرتكم أن هذا يكون بالامس وجهدت أن تبعثوا غير أبي موسى فأبيتم على ولا سبيل لحرب القوم حتى تنقضى المدة فصعد على المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال قم يا حسن فتكلم في أمر هذين الرجلين أبي موسى وعمرو فقام الحسن فتكلم فقال: أيها الناس قد أكثرتم فى أمر أبي موسى وعمرو انهما بعثا ليحكما بالقرآن دون الهوى فحكما بالهوى دون القرآن فمن كان هكذا لم يكن حكما ولكنه محكوم عليه، ثم قال على لعبد الله بن عباس تكلم فتكلم، ثم قال لعبد الله

116