الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

«بسم

عنها، ولكن تواعدوا ان توافوا جسر النهروان فتقيموا هناك وتكتبوا الى اخوانكم من أهل البصرة ان يوافوكم فقالوا هذا هو الرأى: وكتبوا الى من كان منهم بالبصرة: الله الرحمن الرحيم من عبد الله بن وهب الراسبي ويزيد بن حصين وحرقوص بن زهير وشريح بن أبي أوفى الى من بلغه كتابنا بالبصرة من المؤمنين المسلمين سلام عليكم فاننا نحمد لكم الله الذى لا اله الا هو الذي جعل أحب عباده اليه أعملهم بكتابه وأقومهم بالحق فى طاعته وأشدهم اجتهادا في مرضاته، وان أهل دعوتنا حكموا الرجال في أمر الله فحكموا بغير ما فى كتاب الله ولا فى سنة نبي الله وصدوا عن سواء السبيل، وقد نابذناهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين.

أما بعد فقد اجتمعنا بجسر النهروان فسيروا الينا رحمكم الله لتأخذوا نصيبكم من الاجر والثواب وتأمروا بالمعروف وتنهوا عن المنكر وكتابنا هذا اليكم مع رجل من اخوانكم ذى أمانة ودين فسلوه عما أحببتم واكتبوا الينا بما رأيتم والسلام».

ثم وجهوا كتابهم مع عبد الله بن سعد العبسى فسار حتى أتى البصرة وأوصل الكتاب الى أصحابه فاجتمعوا فقرأوه ثم كتبوا اليهم بوشك موافاتهم، ثم ان القوم خرجوا من الكوفة ومنهم يزيد بن الحصين وهو يتلو قوله تعالى:

>>>

فخرج منها خائفا يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين

«<

وسار حتى انتهى الى البصرة فاجتمع اليه جمع كثير من

122