الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٢٣الصحابة وفيهم زيد بن عدي بن حاتم، وخرج عبد الله ابن وهب الراسبي والتأم اليه أصحابه فصاروا جمعا كثيرا وسار حتى انضم الى أصحابه وهم بالنهروان ووافاهم من كان على رأيهم من أهل البصرة.
بعد أن بينا تفاصيل ما وقع حول اختيار الحكمين نأتي بنبذة يسيرة عن علاقة الامام على السيئة بأبي موسى الاشعرى حتى يظهر للعيان أن رأس النفاق الاشعث بن قيس وأصل كل اضطراب وفساد كان في خلافة على.
-
عداوة الاشعرى للامام على قديمة:
والعاقل المطلع على ما قام به أبو موسى الاشعرى من تثبيط الناس على اللحاق بعلى بن أبي طالب والدعاية الطويلة والعريضة له في المسجد مما أدى الى عزله، وكان واليا على الكوفة وفراره بعد أن وصلت قوة الامام على اليه يتيقن قبول الامام على أبو موسى الاشعرى حكما أمر دليل لفائدة معاوية، كل هذه الحقائق ضاعت عندما ألصق كل ذلك بالخوارج والا كيف يقبل الامام على أبا موسى بعد ما تقدم لنا من تثبيط الناس عنه فى الكوفة حتى أن الامام عليا بعث بمحمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر فاتيا أبا بكتاب موسي على فقرأه في الناس فقال أبو موسى انما هما أمران القعود سبيل الآخرة والخروج سبيل الدنيا فاختاروا القعود. فلم يفرد أحدا، فغضب محمد بن أبي بكر ومحمد بن جعفر وأغلظا لابي موسى فقال لهما والله ان بيعة عثمان لفي عنقى وعنق صاحبكما، فان لم يكن بد من القتال فلا نقاتل أحدا
123