الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٢٤حتى نفرغ من قتلة عثمان فانطلقا الى علي فأخبراه الخبر فقال للاشعث اذهب اليه أنت وابن عباس. فقدما الكوفة، وكلما أبا موسى واستعانا عليه بنفر من أهل الكوفة فقام اليهم أبو موسى فخطبهم وقال لهم:
أيها الناس ان أصحاب النبي الذين صحبوه أعلم بالله والرسول ممن لم يصحبه وان لكم علينا حقا وانا مؤدوه اليكم نصيحة الرأى ان لا تستخفوا بسلطان الله. وتأخذوا من قدم عليكم من المدينة فتردوهم اليها حتى يلتئم هذا الامر وتنجلي هذه الفتنة وحتى يجتمعوا فهم وتنجلى هذه الفتنة. فرجع ابن عباس فأخبراه الخبر فأرسل اليه ابنه الحسن وعمار ابن ياسر وخرج أبو موسى فقال له الحسن: لم تبطت الناس عنا فوالله ما أردنا الا الاتلاف ولا مثل أمير المؤمنين. يخاف عليه شيء. فقال صدقت ولكن مستشار مؤمن سمعت رسول الله (صلعم) يقول ستقوم فتنة القاعد فيها خير من القائم الخ وقد علينا دماءنا وأموالنا. فغضب عمار وسبه حرم وقام فقال: يا أيها الناس انما قال له وجوه أنت فيها قاعد خير منك قائما. وقال عبد الخير الخيواني يا أبا موسى غلبه عليك عشك وقد بعث الامام على الاشتر بعد ابنه الحسن وعمار بن ياسر وأبو موسى يخطبهم ويثبطهم والحسن وعمار معه في منازعته وكذلك سائر الناس فكان الاشتر لا يمر على قبيلة فيها جماعة الا ودعاهم ليتبعوه الى القصر. فانتهى الى القصر في جماعة من الناس فدخله وأبو موسى في المسجد يخطبهم ويثبطهم والحسن يقول: اعتزل عملنا لا أم لك وتنح عن منبرنا وعمار ينازعه، فأخرج الاشتر غلمان أبي موسى
124