الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٢٥

من القصر فخرجوا يعدون وينادون «يا أبا موسى هذا الاشقر قد دخل القصر وضربتا فنزل أبو موسى ودخل القصر فصاح به الاشتر: أخرج لا أم لك أخرج أخرج الله نفسك. فقال: أجلني هذه العشية، فقال هى لك ولا تبيتن في القصر هذه الليلة فنفر معهم» (132)

- الخلاصة فى رفع المصاحف والتحكيم:

أنقل خلاصة ذلك عن نهاية الارب للنويري ـ الجزء العشرين ـ ومن تتبع هذه الخلاصة يتبين له جليا أن الامام عليا متفق مع الخوارج فى عدم قبول التحكيم فهو لم يزل يكرر نكرانه للتحكيم ويظهر جليا أن الخوارج أعداء الاشعث والمسعر بن فدكى، وقد علاه عروة بن ادية بالسيف فكيف يقول البعض قال الاشعث الذي صار بعد من الخوارج متى كان الاشعث مع الخوارج وما أورده من أن حرقوصا يطلب من على مواصلة الحرب والاشعث ومن معه يثبطونه ويتسللون لديارهم كيف يقبل العقل أن الامام عليا يعترف بأن قبول التحكيم غلط وعجز من الرأى ويقول كلمة حق أريد بها باطل حين سمع قولهم لا حكم الا لله مع أنه لم يزل يكررها في مناسبات متعددة وكيف يصرحون بأن خوارج البصرة هم الذين قتلوا عبد الله بن خباب وأن رئيسهم مسعر بن فدكي الذي كان دائما فى خلاف مع الخوارج فهو يدعو لقبول التحكيم وهم يرفضونه، ثم يسلطون التهم على خوارج الكوفة وهم بالنهروان رئيسهم عبد الله بن وهب الذي كان دائما

(132) كامل سليمان، الحسن بن على، ص 37 ..

125