الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٢٦ضد مسعر بن فدكى فى قضية التحكيم كيف يحاربهم الامام على وهم أو يرضوا بالتحكيم بالاتفاق مع الامام على وهم دائما مستعدون لمواصلة الحرب والاشعث ضد ذلك ولا بأس أن نذكر بعض المصادر المتفقة مع ما أورده النويرى، واليكم ما أورده بنصه قال:
ولما أشار عمرو بن العاص على معاوية برفع المصاحف أمر برفعها فرفعت بالرماح، وقال هذا كتاب الله بيننا وبينكم من الثغور الشام بعد أهله ومن الثغور العراق بعد أهله، فلما رآها الناس قالوا نجيب الى كتاب الله، فقال لهم على رضى الله عنه عباد الله امضوا على حقكم وصدقكم قتال عدوكم فان معاوية وعمرا وابن أبي معيط وحبيب بن مسلمة وابن أبي سرح والضحاك بن قيس ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن أنا أعرف بهم منكم قد صحبتهم أطفالا، ثم رجالا فكانوا شر أطفال وشر رجال ويحكم والله ما رفعوها الا خديعة ووهنا ومكيدة فقالوا له لا يسعنا أن ندعو الى كتاب الله فنأبى أن نقبله فقال لهم على رضى الله عنه فاني أنما أقاتلهم ليدينوا بحكم الله فانهم قد عصوا الله فيما أمرهم ونسوا عهده ونبذوا كتابه، فقال مسعر بن فدكي ومن معه يا على أجب الى كتاب الله عز وجل اذ دعيت اليه والا دفعناك دمتك الى القوم أو نفعل بك كما فعلنا بابن عفان قال فاحفظوا عنى نهيى اياكم واحفظوا مقالتكم لي فان تطيعوني فقاتلوا وان تعصونى فاصنعوا ما بدا لكم (133)، قالوا
بر
(133) المختصر في أخبار البشر لابي الفداء، ج
6
1
ص
178 177:
126