الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

ابعث الى الاشتر فليأتك فبعث على يزيد بن هانى الى الاشتر يستدعيه، فقال ليست هذه الساعة بالساعة التي ينبغي لك أن تزيلني فيها عن موقفى انى رجوت أن يفتح الله لى فرجع يزيد فأخبره وارتفعت الاصوات وارتفع الهرج من ناحية الاشتر فقالوا والله ما نراك الا أمرته أن يقاتل فقال هل رأيتموني ساررته أليس كلمته على رؤوسكم وأنتم تسمعون فقالوا ابعث اليه فليأتك والا والله اعتزلناك فقال ويلك يا يزيد قال له اقبل الى فان الفتنة قد وقعت فابلغه ذلك، فقال الاشتر الرفع المصاحف، قال والله لقد ظننت أنها ستوقع اختلافا وفرقة انها مشورة ابن العاص ألا ترى الى الفتح ألا ترى ما يلقوه ألا ترى ما صنع الله لنا أينبغي أن أدع هؤلاء وأنصرف عنهم فقال له يزيد أتحب أن تظفر وأمير المؤمنين يسلم الى عدوه أو يقتل، فقال لا والله سبحان الله فاعلمه بقولهم فأقبل اليهم الاشتر فقال يا أهل العراق يا أهل الذل والوهن أحين علوتم القوم وظنوا أنكم لهم قاهرون رفعوا المصاحف يدعونكم الى ما فيها فامهلوني فواقا فاني قد أحسست بالفتح قالوا لا قال امهلوني عدو الفرس فاني قد طمعت فى النصر قالوا اذن ندخل معك في خطتك، قال ابعدوا عنى كما بعد القوم الظالمون فسبوه وسبهم وضربوا وجه دابته بسياطهم وضرب وجوه دوابهم بسوطه فصاح به و بهم على رضى الله عنه فكفوا وقال الناس قد قبلنا أن نجعل القرآن بيننا وبينهم حكما فجاء الاشعث بن قيس الى على فقال له أرى الناس قد رضوا بما دعوهم اليه من حكم القرآن فان شئت أتيت معاوية فسألته ما يريد قال ائته فأتاه فقال يا

127