الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

معاوية لاي شيء رفعتم هذه المصاحف قال لنرجع نحن وأنتم الى ما أمر الله به فى كتابه تبعثون رجلا ترضون ونعث رجلا نرضى به نأخذ عليهما أن يعملا بما فى كتاب الله، تم نتبع ما اتفقا عليه فقال له الاشعث هذا الحق هذا الحق فعاد الى على فأخبره فقال الناس قد رضينا وقبلنا فقال أهل الشام قد رضينا عمرا فقال الأشعث ومن معه فانا قد رضينا بأبي موسى الاشعرى فقال على رضى الله عنه قد عصيتموني في أول الأمر فلا تعصونى الآن لا أرى أن أولى أبا موسى الاشعرى فقال الاشعث وزيد بن حصين ومسعر بن فدكي لا نرضى الا به فانه قد حذرنا ما وقعنا فيه قال على فانه ليس لى بثقة قد فارقني وخذل الناس عنى، ثم هرب منى حتى أمنته بعد پر، ولكن هذا ابن عباس أوليه ذلك قالوا والله لا نبالي انت كنت أو ابن عباس لا نريد الا رجلا هو منك ومن معاوية واء قال على فانني أجعل الاشتر وهل سعر الارض غير الاشتر، قال قد أبيتم الا أبا موسى قالوا نعم قال فاصنعوا ما أردتم فبعثوا اليه وهو بالشام فأتاه مولى له فقال له ان الناس قد اصطلحوا فقال الحمد لله قال قد جعلوك حكما قال انا الله وانا اليه راجعون (134)، وجاء أبو موسى حتى دخل العسكر وجاء الاشتر عليا فقال الزنى بعمرو بن العاص فوالله لئن ملأت عينى منه لاقتلنه، وجاء الاحنف بن قيس فقال يا أمير المؤمنين انك قد رميت بحجر الارض وانى قد عجمت أبا موسى وحلبت اشطره فوجدته كليل الشفرة قريب القعر، وانه لا يصلح لهؤلاء القوم الا رجل يدنو منهم.

(134) المختصر في أخبار البشر، لابي الفداء، ج

1

4

ص

178

128