الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٢٩

حتى يصير في أكفهم ويبعد عنهم حتى يصير بمنزلة النجم منهم فان أبيت أن تجعلنى حكما فاجعلني ثانيا أو ثالثا فانه لن يعقد عقدة الا حللتها ولا يحل عقدة أعقدها الا عقدت لك أخرى أحكم منها فأبى الناس الا أبا موسى والرضا بالكتاب فقال الاحنف بن قيس ان أبيتم الا أبا موسى فادفئوا ظهره بالرجال وحضر عمرو بن العاص عند على لتكتب القضية فكتبوا:

باسم الله الرحمن الرحيم هذا ما تقاضى عليه أمير المؤمنين فقال عمرو بن العاص هو أميركم، أما أميرنا فلا فقال له الاحنف لا تمح اسم أمير المؤمنين وان قتل الناس بعضهم بعضا فأبي محوها على مليا من النهار، ثم قال الاشعث بن قيس امح هذا الاسم وكتب الكتاب وقيل للاشتر لتكتب فيها فقال لا صحبتنى يميني ولا نفعتنى بعدها شمالي ان خط لي في هذه الصحيفة خط أولست على بينة من ربي

6

ومن ضلال عدوى أولستم قد رأيتم الظفر فقال له الاشعث ما رأيت ظفرا هلم الينا فانه لا رغبة بك فقال بلى والله، الرغبة عنك في الدنيا وفي الآخرة للآخرة، ولقد سفك الله بسيفى دماء رجال ما أنت عندى خير منهم ولا أحرم دما (135) قال وخرج الاشعث بالكتاب يقرأه على الناس حتى مر على طائفة من بني تميم فيهم عروة بن ادية أخو أبى بلال فقرأه عليهم فقال عروة تحكمون في أمر الله الرجال لا حكم الا لله ثم شد بسيفه فضرب عجز دابة الاشعث ضربة خفيفة واندفعت

•

(135) المختصر لابي الفداء، ج 1، ص 177 الاستقصاء، ج 1، ص 49.

129

5 - ?