الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٣امرأته التي وضعت على وجهه وسادة وهو نائم، وأجلست فوقها احدى جواريها، وذلك عقاب الله في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
أما رأس الفتنة الثانى، أيام على بن أبي طالب كرم الله وجهه، فهو بلا شك و بلا ريب، الاشعث بن قيس، فهذه الفتنة الثانية، وهذا الرأس المأمون هو الموضوع الخطير الذي سيحدثنا عنه، فوق صفحات الكتاب، صاحبنا البحاثة الكبير
ولكى يستطيع باحث أن يخرج للناس مثل هذا الكتاب الجليل، يجب أن يكون متحليا بثلاث خصال، ما اجتمعت في نفس واحدة الا نادرا:
قد
أولها: الاطلاع الواسع والتحرى العميق
وثانيها: الفكر الثاقب والتحليل المنطقى السليم وثالثها: الشجاعة والاقدام، والجرأة على قول كلمة الحق والدفاع عنها، مهما كانت غالية لما يعتقده أكثر
الناس.
فأخي وصديقى العلامة البحاثة، الشيخ سليمان بن داود جمع الله فيه هذه الخصال الثلاث التي جعلته يقدم للناس مثل هذا البحث الجليل، بل مثل هذه الاطروحة الفائقة التي يجب على كل مسلم، بل على كل باحث، أو يوليها النصيب الأكبر من الدراسة العميقة، والنقد النزيه الصريح.
13