الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣مواصلة الحرب الآن، وقال وكان الحسن بن على قد سار يريد المدينة فكتب اليه معاوية يدعوه الى قتال الخوارج وكتب الى معاوية يقول لو أثرت أن أقاتل أحدا من أهل القبلة لبدأت بقتالك فاني تركته لصلاح الامة وحقن دمائها الى أن قال وأما أبو بلال مرداس بن جدير، فكان عابدا مجتهدا عظيم القدر في الخوارج وشهد صفين مع على وأنكر التحكيم، وكانت الخوارج كلها تتولاه (136).
وأنقل كذلك خلاصة مهمة من كتاب على بن أبي طالب
6
من
نظرة عصرية جديدة وهو بحث قيم اشترك فيه تسعة فطاحل العلماء الباحثين وأختص بكتابة هذا الفصل محمود قاسم. ان بعض من كان فى معسكر على كان حربا عليه ومن هؤلاء الاشعث بن قيس، وقد عجب على لمعصية أهل العراق أمامهم في الحق وطاعة أهل الشام أمامهم في الباطل، فقال اللهم انى مللتهم وملونى وسئمتهم وسئموني فأبذلني بهم خيرا منهم وأبدلهم شرا منى ويشهد التاريخ أنهم خذلوه في صفين وأوجبوا عليه أن يقبل التحكيم، وفي رأينا أن رفع المصاحف لم يكن كما يقال مؤامرة من جانب عمرو ابن العاص وحده بل كانت فتنة دبرها أحد أعوان الامام على مع بعض أعوان معاوية. أما عمرو بن العاص فأشهر من أن يشار اليه في حنكته ودهائه. أما من كان من شيعة على فقد قيل في
6
20
ص
147
1
146 145
TOPP
144:
(136) نهاية الارب للنويرى، ج - 151 - 152 ومن صفحة 159 - 160 - 161 - 163 - 164 -
148
169166
273 - 202 -
"
179 177 - 180 286 285
1
174
الاستقصاء، ج 1، ص 49.
133