الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٣٤القديم وفي الحديث أيضا أنه الاشعث بن قيس وينقل الينا صاحب شرح نهج البلاغة أن الاشعث كان مثال الغدر في جاهليته وفي اسلامه وانه كان من المنافقين في خلافة على،
بل انه كان رأس النفاق في زمنه ومهما يكن من شيء فان
الاشعث هو الذي ثبط همم قبيلة كندة في هذه الموقعة
6
وليس ببعيد أن يكون هو الذى دبر مكيدة رفع المصاحف أحد أعوان معاوية ومما يكشف عن التآمر أن الاشعث مع
سرا
هو الذى اختار أبا موسى الاشعرى على غير رضى من على ومن السذاجة أن يرفض المرء فكرة التآمر وروى أن الاشعث ابن قيس دخل على الامام على فكلمه وأغلظ له على فعرض له الاشعث أنه سيفتك به فقال أبالموت تخوفني و تهددني فوالله ما أبالى بالموت ان وقعت عليه أو وقع علي الموت، وروى بعضهم أنه رأى الاشعث يقول لابن ملجم، وقد خلا به في بعض نواحي الكوفة وأنه سمعه يقول لقاتل على النجاء النجاء لحاجتك، فقد فضحك الصبح وذهب من سمعه ليحذر عليا غير أن ابن ملجم كان أسرع الى جريمته وغدره، واذا كان من المقبول أن نثبت دورا للعصبية القبلية فى تصدع معسكر على فلا مندوحة عن رفض رأى بعض الدارسين في تفسير ظهور الخوارج على أساس قبلى مع زعمهم أن الخوارج كانوا من البدور الذين يتمسكون بتقاليدهم الاولى كالتعصب للقبيلة وعشق الحرية ورفض السلطة السياسية لا تنكر أن الفكر السياسي عند الخوارج لا يشترط الاصل القرشي في تولى الخلافة، بل عندهم حق متاح لكل مسلم بغض النظر عن أصله أو جنسه لكنهم رأوا ضرورة وجود امام لتنفيذ الشريعة واقامة
134