الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥الحدود وحماية المسلمين الخ .. لم يرفضوا قط نظام الدولة
6
السياسي، وانما هدفوا لاقامة دولة على أساس ديمقراطي فكانوا لذلك جمهوريى الاسلام بلا مدافع لقد ارتكزت فكرتهم على مفهوم العدالة فى الاسلام، لقد كان الخوارج يمثلون الفئة القليلة المؤمنة الحريصة على الالتزام بالكتاب والسنة دون مؤاربة، واذا كان الاعراب البدو أشد كفرا ونفاقا فان الخوارج من تميم وبكر وغيرها كانوا يسكنون البصرة والكوفة، فقد كان الخوارج ذوى حياة فرحة لطول السجود انضاء عبادة واطلاح سهر، وكان الحسن البصرى يقول لم يزل على رحمه الله يتعرف النصر ويساعده الظفر حتى حكم فلم تحكم والحق معك الا تمضى قدما وأنت على الحق والخوارج لتدينهم الشديد رفضوا التحكيم وايمانا منهم بأن عليا أخطأ حين حكم خرجوا عليه، لقد كانوا قبل التحكيم من خيرة رجاله وأشدهم حماسة لنصرته لانهم على شاكلته يكرهون الاذهان في الدين (137)
نبذة من تاريخ الخوارج أصحاب النهروان:
هنا يرد علينا التساؤل عن اسم الخوارج وهل يسوغ لهم
الخروج لانهم رفضوا التحكيم ولم يرضوا به ولم يقبلوه
والامام على يكرر أنه لم يرض بالتحكيم وانما أرغم عليه فنجيب بما أجاب عبد الله بن اباض لما سأله عبد
(137) على بن أبي طالب، نظرة عصرية، ص
الملك
117
1
-
116 115:
6
135
134 133
132 122 108