الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٣٦

ابن مروان عن الخوارج فأجابه برسالة طويلة نقتطف منها ما يتصل بالموضوع قال ما نصه:

كتبت الى تعرض بالخوارج وتزعم أنهم يغلون في دين الله ويتبعون غير سبيل المؤمنين ويفارقون أهل الاسلام، وأنا أبين لك سبيلهم. هم أصحاب عثمان الذين أنكروا عليه ما أحدث وخرجوا عنه، أصحاب الزبير وطلحة حين نكثا وخرجا وأصحاب معاوية حين بغى فحاربوه، وأصحاب على حين قبل التحكيم فحكم عبد الله بن قيس وعمرو بن العاص فهم فارقوا هؤلاء كلهم فهم لمن بعدهم أشد مفارقة كانوا يدعون لكتاب الله وسنة رسوله (صلعم) ولذلك كانوا يخرجون عليه ويفارقون، وقد علم من عرفهم وعرف حالهم أنهم كانوا أحسن عملا وأشد قتالا في سبيل الله، هذا خبر الخوارج يشهد الله والملائكة انا لمن عاداهم أعداء لمن والاهم أولياء بالسنتنا وقلوبنا، نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه اذا متنا ونبعث عليه عند ربنا. وأنت كتبت الى أن أكتب اليك بجواب كتابك وأجتهد لك فى النصيحة وذكرتني بالله وأفضل ما ذكرتني به ان قلت ان الذين يكتمون ما أنزلنا من البيئات والهدى من بعد ما بيناه للناس فى الكتاب .. الآية، واذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فقد بينت لك وأخبرتك خبر الائمة وكان حقا على أن أنصح لك فان الله لم يتخذني عبدا لاكفر به ولا أن أخادع الناس بشيء ليس في نفسى وأخالف الى ما أنهى عنه أدعوكم الى كتاب الله وسنة نبيه (صلعم) لتحلوا الحلال وتحرموا الحرام ولا تظلموا الناس شيئا وأن يكون كتاب الله حكما بينى

136