الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٥

على الدس والخديعة لا يضاهيه فيها انسان، حتى وصل الى أعلى مناصب الولاية، واختلس من أموال المسلمين ما اختلس ثم أصبح في جيش الحق، جيش على بن أبي طالب كرم الله وجهه، عين معاوية، وخادم ركابه، والساعي لتوطيد ملكه فوق أجداث الحق، وعلى رفاة الكرام المؤمنين، ولقد نجح سليمان بن داود في تعرية هؤلاء المنافقين، واظهارهم أمام محكمة التاريخ الصادق على صورتهم البشعة الحقيقية أمام شوهها الغدر والنفاق.

فالقارئ لهذا الكتاب، الصغير بحجمه والكبير بمحتواه،

يستخرج منه بصورة جلية ناصعة عن هذه الفترة الشنيعة، تاريخنا الاسلامي الحافل النقى، وسيرى خلال صفحاته أشعة الحق الساطعة، تريه رأى العين:

أ ـ ان عليا رضى الله عنه وكرم وجهه، كان الصادق في قوله، المخلص لدعوته، القائم في حق الله سبحانه، دفاعا عن دينه، وصونا لامته، وتنفيذا لاحكامه، وأنه لم يكن سلطانا متجبرا، ولا زعيما متعصبا، ولا أنانيا بل انه كان على العكس من كل ذلك، ممتثلا لقوله تعالى في كل حركاته وسكناته: «وأمرهم شورى بينهم»،فهو فى كل موقف من مواقفه، يغلب رأي المؤمنين الواقفين معه على رأيه، وينفذ رغبتهم

شرسا

6

ب ـ ان الذين يدعون فى التاريخ بالخوارج، وهم كرام المسلمين حفاظ كتاب الله، كانوا أصدق أنصار على،

6

15