الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٥١

هامة كحرب الهرمزان، ولكن التاريخ صامت بالنسبة لهذا

الرجل

حرقوص في حرب صفين بين على ومعاوية:

وتمر بضعة أعوام واذا بحرب صفين التي كتبت نتائجها في تاريخ الاسلام آثارا لا يمكن أن نبالغ في ضخامتها اذا هذه الحرب تنادى الرجل مرة أخرى. انه قائد القوم وزعيمهم الذي يشارك فى القتال تناديه الحرب ليرد على هذا السؤال المحير: من ذا أحق بخلافة الرسول على أمور المسلمين؟ أيجب أن تكون فى الخليفة شروط أخرى غير التقوى؟ أيكون من عشيرة الرسول من آل بيته أم من قبيلته؟ أيكون من قريش؟ أيكون من أمية؟

حرقوص يختار عليا لبلائه في الاسلام:

أما حرقوص فانه ممن يؤمن بأنه لا فضل لعربي على أعجمي الا بالتقوى، ذلك أن امام المسلمين يحكم بدستور صريح ملتزم أمام قومه بتطبيق أحكامه وما دامت الاحكام واضحة والحدود مرسومة فولاية الامر تكليف ضخم لا تشريف كما يقال اليوم في العصر الحديث اذن فليلها من هو أقدر عليها والله يعينه ويوفقه والمسلمون يراقبون ويحاسبون ويخلعون من يخطئ ولا يتوب. ويأتى حرقوص الى صفين مؤمنا بأن عليا لبلائه فى الاسلام و لشخصيته لا لقرابته من رسول الله (صلعم) فحسب أليق بولاية المسلمين

•

151