الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٥٢الخوارج تعتزل عليا:
وكان سبب انعزال الخوارج لعلى قبول على مبدأ التحكيم وحجتهم فيما كان فقلنا لقد حكم الفريقان القرآن قبل البدء
في أني، فقال ثم قاتلوا بعد اليأس من الوصول الى الحجة والبرهان الى نتيجة فيم، اذن العودة الى ما بدأوا به بعد استشهاد من استشهدوا وبلوروا منطقهم السليم في قولهم: فيما كان قتلانا. واشتد نكرانهم لاختيار أبي موسى الاشعرى حكما وخرجوا فعلا بعد اعلان نتيجة التحكيم، وذلك أن صحيفة كتبت بالفعل وأنها خلعت الاثنين معا بعد اختيار دقيق لمن يكتب ولكل جملة كتبت فيها، ثم أعلنت الصحيفة بعد كتابتها وخلع الاثنين في الحقيقة صار بعلى، وقد كاد أن ينتصر أكثر مما يضر بمعاوية، وقد كان النصر بعيدا عنه كل البعد
حرقوص يطلب التوبة من علي
أين كان حرقوص فى صفين؟ انه كان في جوار على يحميه سلوك الحق ولا شيء سواه لذلك نراه يدخل على على اثر اختيار التحكيم، وقد تلاحقت الاحداث منذ رفع جيش معاوية المصاحف على الاسنة يطالبون بالتحكيم. ويقول حرقوص: بصوت الحق الذي يريد أن يبطل الباطل: يا على لا حكم الا لله تب من خطيئتك وارجع عن قضيتك واخرج بنا الى عدونا نقاتلهم حتى نلقى ربنا ويرى على الحق فيما قال الرجل، ولكن الاحداث أقوى منه فيقول محاولا اقناعه: لقد اشترطت معهم شروطا يا حرقوص، ولكن الأمر عند حرقوص لا يحمل
152