الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٥٣ضلالا ولا أنصاف حلول فيقولها بصراحة: ذلك ذنب ينبغى
أن تتوب منه
•
تب ونحن نتبعك. أكان في وسع على أن
يتوب كما قال حرقوص.
حرقوص يطالب قومه في السير في الحرب:
أما حرقوص فهو فى حاروراء معتزل على مع قومه يخطب فيهم في ضرورة التمسك بالعقيدة والسير في الحرب الى النهاية. ويسأله المؤمنون بالحق المطلق أن يلى أمرهم وأن يكون اماما لهم ويتأمل حرقوص الامر مليا ما له وللامامة انه لا يرى له واجبا الا أن يقوى ايمان القوم في هذه المحنة أما النصر في الحرب فبيد الله والجهاد حق على القائد والجند العادى سواء بسواء وثوابه عند الله لا على الارض وبمقدا البلاء لا برتبة المحاربين واذن فهو يستجيب لمطلبهم بقوله وأما امامة الصلاة فبها وأما غيره فلا أريدها فالتمسوا له سواي.
جيش على يفنى جيش الخوارج وفيهم حرقوص: ولما مات حرقوص كان الخوارج قد توفرت لهم كل العوامل ليصبحوا قوة لها مبادئها وأنصارها وتاريخها ومواقفها والاهم من ذلك كان لها شهداؤها فى أول معركة بين المسلمين على المبادئ والاسس. شهداء فى صفين وشهداء في النهروان
ولذلك انطلق الخوارج من بعد فى التاريخ يؤدون دورهم دور الفريق الذي يؤمن بالمبادئ مجردة قوية دور صيانة المبادئ كلما ضللها الاشخاص بضلالهم فتعرضت لخطر
،
153