الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٥٤الانحراف، وقد عرف تاريخ المسلمين في كل عصر منادين بمبادئهم ومناصرين لموقفهم وان اختلفت الاسماء وتغايرت الظروف.
1
انتهى ما أتحفتنا به الدكتورة سهير القلماوي - أستاذة
الادب فى جامعة القاهرة - من الدراسة العميقة، وبهذا فتحت الباب المباحثين فى دراسة قالت عنها انها أهملت ولها الحق في ذلك. جازاها الله عن الاسلام و تاريخ الاسلام خيرا.
وقد نشرت دراستها هذه في مجلة «العربي» العدد 39
•
العلماء الذين أشادوا بالخوارج ورفضوا الاكاذيب والمفتريات:
ان كثيرا من علماء الاسلام في القرون الاولى رفضوا أن يعيروا أي اهتمام بالدعاية المسعورة التي شنها ولاة الجور والظلم على الخوارج والواقع انهم يقدرون فيهم اعتناؤهم بالكتاب والسنة فهم علماء التفسير بدون منازع وجهادهم في سبيل الله والعمل بكتاب الله وسنة رسوله متواصل لم يحاربوا لسلطة ولا لملك أوجاه، ولهذا كان معهم أكثر علماء الاسلام مثل الحسن البصرى والامام مالك (156)، وقد اعتنى بهم وبتكاليفهم ودعوتهم لكتاب الله وسنة رسوله ومواصلة العمل على طريقة الخلفاء الراشدين. وضاع الكثير من تلك المؤلفات أتلفتها السلطات الحاكمة، وقد وصل لنا النزر منها نستضيء به ولو باشارة خفيفة مثل المعارف لابن قتيبة المتوفى
(156) الكامل للمبرد، ج 3، ص 126 • نهج البلاغة
4 ?
2
، ص
• 143
154