الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

سنة 276 هـ، فقد نوه بشأن كثير من علمائهم ومؤلفاتهم القيمة في الشريعة والتفسير والحديث، ومثل العالم الجليل العباس محمد بن يزيد المبرد المتوفى سنة 285 هـ، والذى قيل فيه بما كتبه بالحديث عن الخوارج وسيرتهم وأدبهم حتى ظن البعض أنه منهم (157). ومثل الجاحظ الذي أتى بالعجب العجاب في مؤلفاته عن الخوارج والمتوفى سنة 255 هـ، وقد رفع من شأنهم واعتنى بأدبهم وجهادهم في سبيل الاسلام مما أثار حفيظة ابن الرواندى الزنديق الملحد (158). وقد ألف كتبا ملعونة ضد الاسلام وأكثرها في الكفريات الفها لابي عيسى اليهودى وتوفى فى داره (159)، وألف كتبا خاصة في ذم المعتزلة سماه فضيحة المعتزلة رد عليه أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد الخياط من أعيان المعتزلة، وكان عالما فاضلا، وكان فقيها واسع الحفظ فى كتاب سماه الانتصار والرد على ابن الرواندى الملحد مما يشهد بواسع علمه فالكتاب من أوله إلى آخره يفيد علما مفصلا ويشتمل على أخبار المتقدمين وأرائهم ومناقشاتهم لا نجد مثلها في كتاب آخر مما انتهى الينا وتوفى سنة 300 هـ بقليل كما ذكره

المسعودي (160).

155

(157)

(158) مقدمة كتاب الانتصار، ص

25

(159) مقدمة كتاب الانتصار، ص 26

•

-

(160) مقدمة كتاب الانتصار، ص: 19 - 20