الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

ومما أعابه ابن الرواندى على الجاحظ تنويهه بأخبار الخوارج وجهادهم وأدبهم ورد عليه أبو الحسن الخياط في كتاب الانتصار ص 142 144 بما نصه يقول:

ابن الرواندي الجاحظ يذكر محاسن الخوارج وينشر أيامهم ويخبر عن مآثرهم ويحن اليهم حنين الام الى أطفالها

ويرد عليه الجاحظ بقوله: لم يذكر الجاحظ محاسن الخوارج ولم يخبر عن مآثرهم لانه منهم، ولكنه أخبر عن توفيهم للكذب على من عاداهم وجرأة بعض مخالفيهم بالكذب على أعدائهم. وخبر عن شعر الخوارج ونواحيهم على ذنوبهم. ووصف أصحابهم بالنسك والفضل وأنهم لم يخلعوا الا

ذلك

المصاحف والا السيوف والخيل، ثم خبر عن شعر الرافضة انهم يبتدئون شعرهم بشرب الخمر وارتكاب المحارم وما قال موجود مشاهد، وهذا شعر عمر بن حطان وحبيب من ابن خدرة وأشباهمها من شعراء الخوارج وهذا شعر السيد (161) فانظروا فيه لتعلموا صدق الجاحظ وانه لم يتردد على الرافضة حرفا واحدا. اهـ بنصه

وكذلك المؤرخ الجليل أبي الحسن على بن الحسن المسعودي المتوفى سنة 346 هـ، فانه اعتنى اعتناء كبيرا بعلماء الخوارج وتأليفهم وحروبهم مع بني أمية لحملهم على المشى فى الصراط المستقيم وخصص أكثر الجزء الثالث من مروج الذهب في التنويه بهم ويكفي من تصفح الجزء الثالث من مروج الذهب

(161) السيد الحميرى من شعراء الرافضة

"

156