الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

للمسعودى أن يتحصل على معلومات قيمة عن الخوارج وعلمائهم ومؤلفاتهم فى الشريعة الاسلامية ودولهم وأماكنهم وأدبهم. وكذلك ابن النديم محمد بن اسحاق انه اعتنى بهم اعتناء كبيرا فى كتابه الفهرست الذى ألفه، وقد أورد أسماء عدد كبير من علمائهم ومؤلفاتهم خصوصا الاباضية

•

قال أحد أساتذة الجامعة المصرية: والحق أن صاحب كتاب الفهرست ذو خبرة لا تقدر والناظر فيه يعجب لهذا النشاط العلمى ويعجب بسعة الاطلاع (162) وأختم هذا الفصل بما كتبه في شأن الخوارج أئمة العلم والدين وأعنى ابن تيمية والذهبي وأنقل ما كتبوه عن الخوارج معا من ذلك أنهم قالوا: الخوارج من أصدق الناس حتى قيل ان حديثهم من أصح الحديث» (163). الخوارج وان اعتزلوا الامام على وكانوا من جماعته وأقوى جنده وهم عند المسلمين كلهم خير من الغلاة فيه (164). وقالوا الخوارج كانوا موجودين في زمن الصحابة والتابعين يناظرونهم ومع هذا فلم يكفروهم ولا كفرهم على ابن أبي طالب (165). وقالوا ليس فى أهل الاهواء أصدق ولا أعدل من الخوارج فأهل السنة يستعملون معهم والانصاف ولا يظلمونهم، فان الظلم حرام مطلقا (166) أصحاب رسول الله (صلعم) على بن أبي طالب وغيره لم

(162) مقدمة كتاب الفهرست

(163) المنتقى لابن تيمية والمختصر للذهبي

(164) المنتقى والمختصر للذهبي

(165) المنتقى والمختصر للذهبي

(166) المصدر نفسه، ص

335

، ص

، ص

، ص 23

301

• 328

العدل

157