الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٥٨فقد صرح على بن أبي طالب رضى الله يكفروا الخوارج عنه بأنهم مؤمنون ليسوا كفارا. ولا منافقين وهذا خلاف ما
كان يقول البعض من الناس كأبي اسحاق الاسفرايني ومن اتبعه لا يكون الا من يكفرنا فان الكفر ليس حقا لهم بل هو
حق لله وليس للانسان. وكان يكذب على من يكذب عليه
وقالوا في رسالة الفرقان الخوارج لا يعرف فيهم من
يكذب (167)
،
وأكبر دليل وأقوى حجة على أن الخوارج والشيعة كانوا على اتفاق تام بينهما وكل ما قيل من الخلاف بينهما فكذب صراح من بني أمية. فكان بين علمائهم ورؤسائهم مودة وصداقة تامة، فكيف يصدق عاقل أن يكون هناك خلاف ولو بسيطا بينهم وبين الامام علي رضى الله عنه وتكون الصداقة بين الشيعة والخوارج فى الازمنة الاولى، فقد أورد المؤرخون في صداقتهم ما يدحض أكاذيب دعاة الشقاق والخلاف. وأورد
بعض أمثلة صادقة من ذلك ما كان بين أئمة الخطابة والشعر الطرماح بن حكيم الطائى والكميت. قال الجاحظ كان الكميت شيعيا، وكان الطرماح خارجيا صفريا وبينهما من الخاصة والمخالطة ما لم يكن بين نفسين قط، ثم لم تنجر بينهما صرح ولا جفوة ولا اعراض ولا شيء مما تدعو اليه هذه الخصال قال محمد بن سهل راوية الكميت أنشدت الكميت
22
:
قول الطرماح
(167) رسالة الفرقان، ج 1، ص
158