الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٥٩اذا قبضت نفس الطرماح أخلقت
عرى المجد واسترخى عنان القصائد
فقال الكميت انى والله وعنان الخطابة والرواية الى أن قال الجاحظ وكذلك كان عبد الله بن يزيد الاباضي وهشام ابن الحكم الشيعي فانهما صارا الى المشاركة والخلطة والمصاحبة. قال المسعودى كان عبد الله بن يزيد الاباضي خرازا شريكا لهشام بن الحكم، وكان هشام مقدما بالقول بالامامة يختلف اليه أصحابه يأخذون عنه وكلاهما في حانوت واحد ولم ينجر بينهما مسابة ولا خروج عما يوجبه العلم وقضية العقل وموجب الشرع.
أما موقف علماء المالكية بالقيروان من اخوانهم الاباضية فانه موقف منبعث من أصول الاسلام وأوامره في تمتين الاخوة الاسلامية، وذلك أنه لما قام أبو يزيد مخلد بن كداد الاباضي بثورته العارمة ضد العبيديين القرامطة، اجتمع علماء القيروان المالكية وهم أبو الفضل العباس بن عيسى الممسي، وكان أحد مشائخ أبي محمد بن أبي زيد وأبو سليمان ربيع القطاف وأبو العرب محمد بن أحمد التميمي صاحب المؤلفات الكبيرة علماء افريقيا وابراهيم بن محمد القصرى الذي تكلم عليه القاضي عياض ونوه به وأبو اسحاق السبائي ومروان بن نصر ومحمد بن الفتح والمرجى ومحمد ابن أبي المنصور ومحمد بن اسحاق الجبلى وأبو محمد عبد الله ابن هشام أحد تلامذة محمد بن سحنون وأبو ابراهيم أحمد ابن محمد بن أبي الوليد وأبو القاسم الفزاري الشاعر
159