الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٦٦علمت وان عملك ليس لك بطعمة، ولكنه في عنقك أمانة وأنت مسير ممن فوقك ليس أن تقتات في رعية ولا مال الا بوثيقة وفى يدى مال من مال الله عز وجل وأنت من خزانه حتى تسلمه الى ولعلى أن لا أكون ثرواتك والسلام» (169)
حرص الامام على على الرجوع لقتال معاوية والصعوبات التي اعترضته:
انه من الطبيعي أن يفكر الامام على تفكيرا جديا في الاسباب التى عاقته عن الرجوع لحرب معاوية ويستعرض الحال من أول الامر فيرى بوضوح أن الاشعث بن قيس هو الذي أرغمه على قبول التحكيم، وقد قبله تحت التهديد بانسحاب قوم الاشعث من جيشه.
وأرغمه كذلك باقصاء عبد الله بن عباس من التحكيم واقصائه من حضور التحكيم عبد الله بن عباس والاشتر النخعي، ولما دعا الامام على أهل النهروان لمواصلة الحرب،
قال له حرقوص بن زهير تب من خطيئتك واخرج بنا الى
عدونا نجاهد فقال له عليه السلام: انها ليست بمعصية ولكنها عجز من الرأى وضعف في التدبير (170).
وكان فيما قال لهم ألا تعلمون أن هؤلاء القوم لما رفعوا المصاحف قلت لهم ان هذه مكيدة ووهن أفتعلمون أن أحدا لم يكن أكرهه للتحكيم منى، وقد أكرهت على ذلك حتى أجبت
(169) ابن أبي الحديد، ج
(170) ابن أبي الحديد
6
4
4
ص
ج ص
1
6
166