الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

اليه فقالوا تب الى الله بما فعلت فقال: أستغفر الله من كل ذنب فرضوا بذلك وعدوها اجابة لهم الى سؤالهم وصفت له نياتهم وأخلصت بها ضمائرهم فرجعوا معه. وهم ستة آلاف فلما استقروا بالكوفة أشاعوا أن عليا رجع عن التحكيم ورآه ضلالا فأتى الاشعث عليا رضى الله عنه فقال يا أمير المؤمنين ان الناس تحدثوا أنك رأيت الحكومة ضلالا والاقامة عليها كفرا (171).

قال عبد الله بن يزيد الفزارى فى كتاب النهروان عن عبد السلام بن عبد القدوس جاء الامام على الى الخوارج فتلقاه رئيسهم عبد الله بن وهب الراسبي، فقال الامام على انكم تعلمون أني لم أرض بأبي موسى مع ما كان منه بالامس فقالوا له هنا ذنب يجب التوبة منه فقال ليس بذنب، ولكنه عجز في الرأي واستغفر الله منه فأجابوه أن يسيروا معه لحرب معاوية فقام خطيبا فقال: أيها الناس انا نظرنا في أمر الحكمين فوجدناه ضلالا وأنا برئ الى الله منهما وممن رضى بهما الى أن قال: زللت زلة فلسوف أعتذر فسوف أكيس بعدها وأتشمر وأجمع الامر الشتيت ولم يزل يقول ذلك في كل خطبة وينشد هذه الابيات ويتمثل بها - لى زلة اليكم فاعتذر ـ سوف أكيس بعدها وانشمر ـ وأجمع الامر الشتيت المنتشر (172)، ولما بلغ الاشعث ذلك قال له ما صنعت؟ ما في الكوفة أمة فى ظهرها جرة الا وهي تتحدث

1

167

210

•

، ص

، ص 92

3

?

"

5

(171) الكامل للمبرد

(172) العقد الفريد، ج