الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٦٩

أولى الفساد في الارض سنة الله التى قد خلت من قبل ولن

تجد لسنة الله تبديلا (174)

وقال ابن أبي الحديد: وكان الاشعث من المنافقين في خلافة على وهو في أصحاب أمير المؤمنين كما كان عبد الله ابن أبي سلول فى أصحاب رسول الله (صلعم) كل واحد منهما رأس النفاق في زمانه.

فقام الاشعث وأهل اليمن بدعاية واسعة لخلق البلبلة واذكاء نار الفتنة وخلق المعاذير للمتخلفين. فقام الامام على فقال: أما بعد فقد بلغنى قولكم لو أن أمير المؤمنين سار بنا الى هذه الخارجة التي خرجت علينا فبدأ بهم الا أن غير هذه الخارجة أهم على أمير المؤمنين، سيروا الى قوم يقاتلونكم كما يكونوا في الارض جبارين ملوكا ويتخذهم المؤمنون أربابا ويتخذوا عباد الله خولا ودعوا ذكر الخوارج فاجمع على المسير الى صفين وتجهز معاوية حتى نزل صفين فقال الناس الاشعث وقومه المثبطين الذين كانوا ينادون من أول الأمر لا ترجعوا بنا الى حرب قالوا يا أمير المؤمنين ندع هؤلاء القوم وراءنا يخلفونا فى عيالنا وأموالنا سر بنا اليهم فاذا فرغنا منهم نهضنا الى عدونا.

و هم

وروى ابن الاثير أنه لما بلغه أن الناس يقولون لو سار بنا الى قتال هذه الحرورية فاذا فرغنا منهم توجهنا لقتال المحلبي، فقال لهم انكم قلتم كيت وكيت وأن غير هؤلاء أهم علينا

(174) كتاب النهروان لعبد الله بن يزيد، مخطوط في مكتبة الشيخ اطفيش، أهل البيت، توفيق أبو علم، ص 218

"

169