الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٧٣وأنه قد أكره عليه استمالة لهم على أنه متفق معهم في هذه
الفكرة.
ويقول في الرسالة التي بعثها الى عبد الله بن وهب الراسبي ويزيد بن الحصين ومن قبلهما تبرأنا من الحكمين ونحن على أمرنا الاول فاقبلوا الى رحمكم الله فانا سائرون الى عدونا وعدوكم، فكتبوا اليه انك لم تغضب لربك وانما غضبت لنفسك، وهذا ما كان يصرح به الحسن البصرى والامام مالك من خيار التابعين فيما بعد.
ثانيا: قالوا أفزعناك قال: نعم قالوا: لاروع عليك لم يحدثنا التاريخ عن الخوارج مطلقا انهم يعلنون خلاف ما يقرون والمشهور عنهم الصراحة والشجاعة في جميع الحالات بربك من يقول للامام على كرم الله وجهه غضبت لنفسك ولم تغضب لله يقول غير ما يضمر فيقول لعبد الله بن خباب لا روع عليك وهو مبيت على قتله
فتنة
ولما قرأ عليهم الحديث الذي رواه أبوه عن الرسول (صلعم) ستكون فتنة .. الحديث، لنقتلنك والله قتلة ما قتلناها أحد كيف يمكن أن يقولوا هذا مع أنه روى لهم الحديث ستكون يموت فيها قلب الرجل كما يموت بدنه يمسى مؤمنا ويصبح كافرا، وقد أيد ما ذهبوا اليه من نسبة الكفر الى دعاة الفتنة. على تفسير الكفر عندهم قالوا، ثم كتفوه وامرأته حبلى حتى نزلوا تحت نخل فسقطت رطبة منها فأخذها بعضهم فقذفها فى فيه فقال له أحدهم بغير حل وبغير ثمن أكلتها فألقاها من فيه … هذه الحكاية باد عليها التصنع
173