الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٧٤كيف يمكن أن يشتغلوا بمثل هذه السفاسف التي أكد التاريخ أنهم كانوا بعيدين كل البعد عنها في تلك الظروف الحرجة المتناثرة للغاية، وانما يشتغل بها من هو في حالة بعيدة كل البعد عن الجد، وفي جو يسوده المرح والمزاح ليسوا من شيء في هذا، وانما أراد مختلقها أن يضفى روح تأييد للقضية فيسلط عليها أضواء الشك فكان عكس ما أراد
قوله ثم اخترط بعضهم سيفه فضرب به خنزيرا لاهل الذمة فقتله، فقال له بعض أصحابه ان هذا من الفساد في الارض فلقى الرجل فأرضاه من خنزيره كيف يمكن أن يقتلوا الخنزير ويتشاورون بعد قتله ويلقى الرجل الذمي فيرضيه، ثم تقع هذه الحوادث وهذه الاسطورة وعبد الله ابن خباب يشهدها أليست هذه الحكاية شبيهة بالرواية المسرحية الخيالية
ويقول عبد الله بن خباب ائن كنتم صادقين فيما أرى ما على منكم من بأس ووالله ما أحدثت حدثا في الاسلام واني لمؤمن، وقد أمنتموني وقلتم لا روع عليك: فيا ليتهم لما تقولوا ما قال عبد الله بن خباب هلا تقولوا ما أجابوه به حتى تتم الرواية سابقا قالوا جاءوا به و بامرأته فأضجعوه على شفير النهر على ذلك الخنزير فذبحوه فسال دمه في الماء .. تكفى سخافة هذه الحكاية على ردها وقالوا ثم أقبلوا على امرأته فقالت انما أنا امرأة أما تتقون الله فبقروا بطنها وقتلوا ثلاث نسوة فيهم أم سنان وقد صحبت رسول الله (صلعم)
174