الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

وقد أورد هذه القصة الشماخى فى كتاب السير (176) قال خرج مسعر بن فدكى من البصرة فى عصابة ومعه رئيسه الفهرى فذكر قصة عبد الله بن خباب فطرده أهل النهروان و برئوا منه فخرج يستعرض الناس ونقل عن كتاب النهروان أن مسعر بن فدكي حين طرد من النهروان هرب فلقى أناسا من أهل خراسان حجاجا فضرب أعناقهم ثم أتى المدائن فما شعر الا والامام على واقف على رأسة، أما ابن أبي الحديد فقد نسب نهب الاموال والاغارة على الحجاج وقتل عمرو بن عميس ابن مسعود الهذلي وهو ابن أخي عبد الله بن مسعود صاحب رسول الله (صلعم) الى الضحاك بن قيس، وقد قتله الضحاك ابن قيس في طريق الحج وقتل معه ناسا من أصحابه واذا الامام على على المنبر فى الكوفة وقال: يا أهل الكوفة اخرجوا الى العبد الصالح عمر بن عميس وأصحابه قد أصيب منهم طرف ويحكم اخرجوا معى، ثم دعا حجر بن عدى الكندي فعقد له على أربعة آلاف فخرج حجر بن عدى حتى مر بأرض كلب فلقى بها امرأ القيس بن عدى الكلبي وهو من أصهار الحسين بن على بن أبى طالب فكانوا ادلاء على الطريق فلم يزل مجدا فى اثر الضحاك حتى لقيه بناحية تدمر فواقعه فاقتتلوا ساعة فقتل من أصحاب الضحاك سبعة عشر وقتل من أصحاب حجر بن عدى عدد ضئيل فمضى الضحاك فلما أصبحوا لم يجدوا له أثرا، وكان الضحاك يقول أنا ابن قيس أنا

(176) كتاب السير المطبوع بمصر، ص 51. أسد الغاية، ج الاستقصاء، ج 1، ص 51

•

ص

150

176