الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

ابن نسيب أنا قاتل عمر بن عميس (177)، وفي اثر هذه الواقعة كتب عقيب بن أبي طالب للامام على كتابا طويلا قال فيه لما قدمت مكة سمعت أهلها يتحدثون أن الضحاك ابن قيس أغار على الحيرة فاحتمل من أموالها ما شاء، ثم انكفأ راجعا سالما برأ عليك الضحاك وما الضحاك الا فقع يقرقر فأجابه الامام على بكتاب طويل قال فيه وأما ما ذكرته عن غدرة الضحاك على أهل الحيرة فهو أقل وأذل من يلم بها أو يقرب منها، ولكنه أقبل في حربه بخيل حتى مر الى ذلك الصقع فوجهت اليه جيشا كثيفا من المسلمين فلما بلغه ذلك فر هاربا فاتبعوه فلقوه ببعض الطريق، وكان ذلك حين قفلت الشمس للاياب فتناوشوا قليلا فلم يصبر لوقع المشرفية وفر هاربا وقتل من أصحابه بضعة عشر ونجا جريحا في خبر طويل (178) يبقى بعد هذا في بطلان نسب قتل الاخيار من أبناء الصحابة كعبد الله بن خباب وعمرو ابن عميس بن مسعود وقطع الطريق على الحاج والنهب الى النهروان، انظروا الى الدعاية الباطلة كيف تنتشر لان الحكومة تريدها وتذيعها.

ان معاوية يحرض أتباعه أن يقوموا بالغارات ضد الامام على ومن معه لا فى مواقع الحرب ولكن في الاماكن الآمنة لخلق البلبلة فقاموا بالسلب والنهب، وقد ملئت كتب التاريخ بتفاصيل تلك الغارات وما كان فيها من السلب والنهب

4

1

4

ص

•

279

-

354:

(177) ابن أبي الحديد (178) ابن أبي الحديد، ج 1، ص 335

177