الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨والقتل لمن كان آمنا مهاجرا والامام على دعا الى محاربة هؤلاء لولا خوف الاطالة لاتيت بتفاصيل ذلك، ولم يذكر الامام على في دعوته والتحريض على تلك الغارات الا غارة سفيان ابن عوف الغامدي على الانبار وغيرها وغارة الضحاك بن قيس فكيف يمكن أن تكون الغارة من أصحاب النهروان ولا يتحدث الا عن هؤلاء بل يصفهم بالاخوان ويدعوهم للانضمام اليه ويدعى ذوو الاغراض أنهم قطاع الطرق ولولا خوف الاطالة لاتيت بتفاصيل غارات سفيان بن عوف حتى يتحقق الجميع وأن أهل النهروان ليسوا بقطاع الطرق وليسوا بأعداء للامام على حتى يحدثوا تشويشا في ناحيته تلك عن أن الاماكن التي وقع فيها التشويش بعيدة عن النهروان وهم لم يفارقوه، ومن أراد التحقيق فليراجع ابن أبي الحديد (179).
ان معاوية بن أبي سفيان بعث الى بسر بن ارطاة أحد بني عامر بن لؤى بعد تحكيم الحكمين وعلى بن أبي طالب رضى الله عنه يومئذ حى وبعث معه جيشا آخر وتوجه برجل من عامر ضم اليه جيشا آخر، ووجه الضحاك بن قيس الفهرى في جيش آخر وبعث سراياه على عمال على فبعث النعمان ابن بشير الى عير النهر فنهب ونهب من فيها من أصحاب على و بعث سفيان بن عوف الى هيث والانبار فنهب ورجع بما فيها من الاموال لمعاوية وسير عبد الله بن سعد الفزاري الى الحجاز فجهز على رضى الله عنه خيلا فالتفوه بتيماء فانهزم أصحاب معاوية ولحقوا بالشام وتتابعت الغارات على بلاد على رضى
(179) البدأ والتاريخ للمقدسي
5
6 ?
4
ص
229
178