الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

أهواؤهم ما عزت دعوة من دعاكم ولا استراح قلب من قاساكم كلامكم يوهى الصم وفعلكم يطمع فيكم عدوكم اذا أمرتكم بالمسير قلتم كيت وكيت أعاليل بأضاليل هيهات لا يدرك الحق الا بالجد والصبر أى دار بعد داركم تمنعون ومع أى امام بعدى تقاتلون المغرور والله من غررتموه ومن فاز بكم بالمسير الا خيب أصبحت لا أطمع فى نصرتكم ولا أصدق قولكم فرق الله بيني وبينكم وأعقبني بكم من هو خير لى وأعقبكم بعدى من هو شر لكم منى، أما انكم ستلقون بعدى ذلا شاملا وسيفا قاتلا واثرة يتخذها الظالمون بعدى عليكم سنة تفرق جماعتكم وتبكى عيونكم. وتدخل الفقر بيوتكم وتتمنون والله عندها لو رأيتموني ونصرتموني وستعرفون ما أقول لكم عما قليل استنفرتكم فلم تنفروا ونصحت لكم فلم تقبلوا وأسمعتكم فلم تعوا فأنتم شهود كأغياب وصم أسماع أتلو عليكم الحكمة وأعظكم بالموعظة النافعة وأحتكم على جهاد الظلمة الباغين فما أتى على آخر قولى حتى أراكم متفرقين اذا تركتكم عدتم الى مجالسكم حلقا عزين تضربون الامثال وتناشدون الاشعار تربت أيديكم، وقد نسيتم الحرب واستعدادها أصبحت قلوبكم فارغة من ذكر الله. وشغلتموها بالاباطيل والاضاليل ويحكم اغزوا عدوكم قبل أن يغزوكم فوالله ما غزى قوم في عقر دارهم الا ذلوا وايم الله ما أظنكم تفعلون حتى يفعل بكم وايم الله لوددت أنني قد رأيتهم فلقيت الله على نيتي و بصيرتي، فاسترحت من مقاساتكم ومداراتكم ويحكم ما أنتم الا كابل جامعة ضل عنها رعاؤها فكلما ضمت من جانب انتشرت من جانب، والله كأني أنظر

ذوو

184