الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥اليكم، وقد حمى الوطيس لقد انفرجتم عنى انفراج الرأس وانفراج المرأة عن قبلها (185). اهـ
فقام اليه الاشعث بن قيس الكندى فقال: يا أمير المؤمنين فهلا فعلت كما فعل عثمان قال له: ويلك وكما فعل عثمان رأيتني فاعلا عائذا بالله من شر ما تقول والله ان الذي فعل عثمان لمخزاة على من لا دين له ولا حجة فكيف، وأنا على بينة من ربى والحق معي والله ان امرءا مكن عدوه من نفسه فنهش عظمه وسفك دمه لعظيم عجزه وضعف قلبه أنت يا ابن قيس فكن ذلك فاما أنا فوالله دون ما أعطى ذلك ضرب المشرفى يطير له فرائس الرأس وتطيح منه الاكف والمعاصم ويفعل الله بعد ذلك ما يشاء، والله يا أهل العراق ما أظن هؤلاء القوم من أهل الشام الاظاهرين عليكم فقالوا أتعلم ما تقول ذلك يا أمير المؤمنين فقال نعم والذي فلق الحبة وبرأ النسمة انى أرى أمورهم قد علت وأموركم قد خبت وأراهم جادين في باطلهم وأراكم وانين فى حقكم وأراهم مجتمعين وأراكم متفرقين وأراهم لصاحبهم معاوية مطيعين وأراكم لى عاصين، أما والله لئن ظهروا عليكم بعدى لتجدوه ارباب سوء كأنهم والله عن قريب قد شاركوكم في بلادكم وحملوا الى بلادهم منكم وكأنى اليكم تكشون كشيش الضباب لا تأخذون لله حقا ولا تمنعون له حرمة واني أنظر اليهم يقتلون صلحاءكم ويخيفون علماءكم، فلو قد رأيتم الحرمان
1 4
(185) الامامة والسياسة لابن قتيبة 153 - الاستقصاء، ص ج 1، ص 53 - شرح نهج البلاغة للشيخ محمد عبده، ج 1، ص 118.
185