الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

مواصلة الحرب فهاجمهم ليلا وهم رقود فقاتلهم وبمجرد وصول الخبر للامام على بكى عليهم. وقال لا تقاتلوا

الخوارج.

وعن عكرمة مولى بن عباس عن عبد الله بن عباس قال: حدثنى منبر مولى على لما قتل أهل النهروان توجهت أنا وهو الى النهر ليغتسل فبينما نحن هناك اذ أكب على يبكي طويلا فقلت ما يبكيك يا أمير المؤمنين فقال ويحك يا قنبر أتدرى من صرع هنا خيار هذه الامة وقراؤها قال فقلت يا أمير المؤمنين عليهم فابك فقال ويحك يا قنبر جدعت انفى، وكان الامام على يأتى القراء يستغفر لهم ويقول: ما صنعنا قتلنا خيارنا و قراءنا يا للداهية الكبرى هي. ان الاشعث بن قيس لما رأى حرص الامام على على مواصلة الحرب و اصراره واجتهاده في ذلك وبعثه الرسائل الى جميع الولاة يأمرهم ان يبعثوا ما يقدرون عليه من الجيش وقد فرقهم الاشعث بدعوى الراحة والاستجمام، ولما اتفق الامام على مع الخوارج على مواصلة الحرب تيقن ان جميع دسائسه خابت و شعر بأن الخطر محدق بمعاوية ماذا يصنع لتفادى هذا الخطر الداهم فلم يبق امامه الا وسيلة واحدة وهى الهجوم على الخوارج بالنهروان والقضاء عليهم. هنا انكشف الغطاء فلم يبق فى القوس منزع فانفجر الامام على بخطبته الشهيرة فى المسجد كما يأتي:

- حديث المروق وأسطورة ذو الخويصرة: ان أعداء الامام على ينسجون لتغطية جرائمهم أنسجة أو هي من بيت العنكبوت فانهم ركزوا السبب فيما يزعمون

188