الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ١٨٩من أن الامام على حارب أهل النهروان لا لشيء الا لانهم قتلوا عبد الله بن خباب وبقروا بطن زوجته. ولما تبين بوضوح انهم غير راضين بذلك فكيف يمكن أن يتهموا به، وقد سقطت تهمتهم وبطل ادعاؤهم بالزور والكذب فكيف يصدق العاقل بعدما تقدم انه حاربهم، وقد بدا للعيان ان هذا الحديث موضوع وصيغة رواية هذا الحديث تدل على أنه ليس من كلام الامام على ومحال ان يصدر عنه وصيغته أكبر دليل على أنه مختلق ومكذوب عنه فانه بعد فراغه من قتال أهل النهروان فتش عن المخدع الثدية وذى الخويصرة وكلها اسم واحد انهم أوردوه بهذا النص الله أكبر والله ما كذبت على رسول الله (ص) ولا كذبت، وروى انه قال لهم: اذا حدثتكم عن رسول الله (ص) حديثا فوالله لان آخر من السماء أحب الى من أكذب عليه. واذا حدثتكم بينى وبينكم فان الحرب خدعة واني سمعت رسول الله (ص) يقول: سيخرج قوم في آخر الزمان أحداث الاسنان سفهاء الاحلام يقول من خير قول البرية لا يجاوز ايمانهم حناجرهم ويمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية فاينما لقيتموهم فاقتلوهم فان في قتلهم أجرا لمن قتلهم (188). اهـ
ومثل هذا التعبير لا يصدر الا ممن اتهم بالكذب أو عرف به والامام على بعيد عن هذا كل البعد لم يتهم بالكذب حتى من الد أعدائه فضلا عن اصدقائه. فلا داعي لهذا التأكيد
(188) الاستقصاء، ج 1، ص: 52 - 53 - الكامل لابن الاثير، ج 3،
ص
348
189