الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ١٩٩

تطالبه بتنفيذ وعده فقال لها أما المائة ألف فاليكها واما ان نزوجك ابنى فهذا لا يمكن ولا ارضاه فان من اقدم على قتل حفيد رسول الله (ص) لا يمكن أن آمنه على ولدى

وهذه القصة أوردها كثير من المؤرخين ومتفق عليها (206) وقد حاول معاوية قتل الحسن قبل أن يسلم الامر اليه وذلك انه بعث الجراح الاسدى قاتله الله عدا عليه وهو يسير معه فوجاه بالخنجر في فخده ليقتله فقال الحسن: قتلتم أبى الامس و وثبتم على تريدون قتلى زهدا فى العادلين ورغبة في القاسطين والله لتعلمن نبأه بعد حين. ثم كتب الى معاوية فسلم له الامر. أبعد هذا يبقى شك في أن الاشعث هو قاتل الامام على، وقد واصل عمله حتى بعد موته وقيام ابنه قيس وبعثه جعدة بقتل ولديه الحسن والحسين أقوى دليل لا يرد مهما حاول المغرضون اخفاءه.

وأظن ان هذه القضية قد نالت حظها من البحث كاملا فلا مجال للشك في القضية ولا حاجة الى زيادة البحث أكثر مما مضى فكل ما نشر من أن الخوارج كانوا ضد الامام على باطل لا يعتمد على دليل أو حجة مطلقا وأرجو أن يتحلى القارئ الكريم بالانصاف والرجوع الى الحق فريضة

، التاريخ

(206) المعارف لابن قتيبة، ص 92 • المطبعة الاسلامية بمصر، السياسي للدولة العربية 5 عبد المنعم، ص 155 • مقاتل الطالبيين

لابي الفرج الاصفهاني، ص

73 50:

شرح قصيدة ابن عبدون

"

"

ص 98 - وفيات الاعيان لابن خلكان

199

• 93

ص

4

ص

119

1080

ج 4، ص

أسد الغابة، ج 1

4

•

المعارف لابن قتيبة