الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

خاتمة فيها خلاصة ما تقدم:

أردت في هذه الخلاصة أن أنبه القارئ الكريم الى نقاط واضحة في القضية حتى يتيقن ان كل ما نسب للخوارج من خلاف بينهم وبين الامام على لا أصل له، وانما هي دعاوى مختلقة وأكاذيب باطلة، ما هى الا اشاعات تقوم بدعايتها دولة بني أمية العدوة للامام على لخلق البلبلة في صفوفه، ولتغطية ما يقوم به عملاؤها في صفوف الخليفة على وليتيقن أكثر فأكثر من أن الاشعث بن قيس عميل معاوية هو وقومه وانه أصل كل فساد واضطراب كما نص عليه كثير من المؤرخين مثل ابن أبي الحديد في نهج البلاغة لنبدأ باستعراض القضية باختصار من نقطة الانطلاق وهى رفع المصاحف، أرجو من القارئ الكريم ان يساير ني حتى يتبين له الامر جليا:

* لما رفعت المصاحف اجتمع الاشعث بن قيس بمعاوية منفردين لماذا يا ترى هذا الانفراد طبعا انه لوضع الخطة

* لماذا رفعت المصاحف أليس لخلق الفوضى والبلبلة في صفوف الامام على كما صرح به مبتكرها عمرو بن العاص * يقول الاشتر وهو من خيار الصحابة وممن أخلص للامام على امهلوني قليلا فان النصر قريب منا ويقول الاشعث ان لم تأمره بان يكف عن القتال سأنقلب انا وقومي ضدك. ولما بعث له الامام بذلك تعجب فقال: أو وقعت الفتنة فقيل له: نعم فكف عن القتال

200