الخوارج هم أنصار الإمام علي
الجزء ١ · صفحة ٣٦وقال أيضا وجملة القول أن التفرق بين المسلمين باختلاف المذاهب وتعصب كل شيعة لمذهب منها فى الاصول والفروع فهو من أكبر الكبائر الثابتة بنصوص الكتاب والنصوص القطعية والمجمع عليها وان ما ترتب على التفرق من الضرر والفساد المدون في التاريخ والذي أفضى فى هذه الازمنة الى ضعف المسلمين والى ذهاب ملكهم فتمكن الاجانب من الاستيلاء على بلادهم، الى أن قال لا علاج لذلك الا اذا علم الطالب أن مرجع كل المذاهب هو كتاب الله وسنة رسوله وتمكن من الرجوع اليها بعناية (8). الى أن قال: كان كبار علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم من مجتهدى السلف يتحاشون أن يسموا ظنونهم الاجتهادية حكم الله أو شرع الله بل كان أعظمهم قدرا وأوسعهم علما يقول هذا هو مبلغ علمى و اجتهادي فاذا كان صوابا فمن الله وان كان خطأ فمنى ومن الشيطان ولذا قال ابن القيم في كتابه «أعلام الموقعين» لا يجوز للمفتى أن يقول هذا حكم الله أو أحل الله أو حرم كذا تبعا لشيء وجده فى الكتاب الذى تلقاه عمن قلده بل يقول هو قول فلان.
وذكر أن شيخ الاسلام ابن تيمية حضر مجلسا ذكرت فيه قضية وقيل حكم فيها بحكم الله فقال كلا حكم فيها برأى زفر ابن الهذيل (9) الى أن قال بل كان هذا المظهر البشع مما يرى
في جماعة خاصة حول الكعبة (10)
"
(8) مالا يجوز الخلاف فيه بين المسلمين، ص: 142 و 148
(9) ما لا يجوز الخلاف فيه بين المسلمين
(10) ما لا يجوز الخلاف فيه بين المسلمين
، ص
، ص
•
$ 145
150
36