الخوارج هم أنصار الإمام علي سليمان بن داود بن باسعيد ابن يوسف

الخوارج هم أنصار الإمام علي

الجزء ١ · صفحة ٣٧

وأقول والحمد لله أن أحد سلاطين الاباضية بعمان وهو

تيمور بن فيصل عرض عليه شريف مكة أن يكون للاباضية محراب خاص بهم فقال حاشا أن أكون سببا للتفرقة بين المسلمين وخصوصا فى الكعبة المشرفة فمحرابنا هو مقام ابراهيم عليه السلام (11). وقد قال الامام المرحوم الشيخ محمد عبده في تفسير قوله تعالى: «أدخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين» … ومن آيات العبر في هذا المقام أننا نجد فى كلام كثير من علمائنا هدى ونورا لو اتبعته الامة لاستقامت على الطريقة فخرجت من مضيق الخلاف والشقاق الى ساحة الوحدة والاتفاق والسبب في بقاء سلطان الخلاف والنزاع هو فشو الجهل وتعصب أهل الجاه من العلماء لمذاهبهم التي ينتسبون اليها. فالدين يأمر برفع الشقاق والتنازع والاعتصام بحبل الله والوحدة وهذا هو معنى قوله تعالى: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا» وقوله تعالى: «ولا تنازعوا فتفشلوا» وقول النبي (ص): (لا ترجعوا بعدى كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) رواه البخارى.

•

وقد خالفنا كل هذه النصوص فتفرقنا وتنازعنا وحارب بعضنا بعضا باسم الدين لاننا سلكنا مذاهب متفرقة كل فريق يتعصب لمذهبه ويعادى سائر اخوانه المسلمين من أجله زاعما

أنه بهذا ينصر الدين وهو يخذله بتفريق كلمة المسلمين

"

هذا سنى يقاتل شيعيا وهذا شيعي يحارب اباضيا، ثم جاء

(11) قطب الائمة الشيخ اطفيش فى كتاب ان لم تعرب الاباضية.

37